21 ديسمبر, 2009

تابع...رفقاً بقلبين ائتلفا !



في هذا الأسبوع سأكتب مواقف خاصة بأهل الزوج .. كما اتفقنا أن هذه المواقف ونتائجها ستكون بمثابة عبرة وعظة لمن كان له قلب وعقل ..
وأول هذه المواقف :
اتصل الزوج (العاقد) بوالد زوجته (المعقود عليها) ليستأذنه في أنه سيصطحب زوجته اليوم لشراء النجف وبعد شرائه سيتركه عندهم (في بيت أهل زوجته) وذلك لوجود المكان المناسب عندهم فضلاً عن قرب منزلهم من مكان الشراء فوافق والد الزوجة وفعلاً حدث ما اتفقوا عليه وبعلم والد الزوج ووالدته ..
وبعد يومين تقريباً اتصلت والدة الزوج بأهل الزوجة (المعقود عليها) وأبلغتهم بأن زوج ابنتهم سيأتي بسيارته لأخذ النجف لأنهم قرروا أن يبقى عندهم الى ان يتم تركيبه في شقة العروسين ..
اتصلت الزوجة بزوجها وأبلغته بما حدث فطلب منها الانتظار لدقائق ثم يعاود الاتصال بها ..وبعد دقائق اتصل بها وطلب منها أن تعطي النجف لزوج أخته ...
فكان رد الفعل سلبي جدا عند أهل الزوجة كانوا في حالة من العجب لا مثيل لها وعلموا بعد ذلك ان هذا قرار أخته الكبرى أقنعت به والدها ووالدتها وتم التنفيذ .. والأدهى من ذلك أن أهل الزوجة اكتشفوا بعد ذلك أن هذه الأخت أعجبتها احدى النجفات وأخذتها بتشجيع من والدتها وبحجة أنها (لا تنجب) وبلاش نكسر بخاطرها .... لا تعليق

الموقف الثاني :
بعد ما تم العقد اتفق الزوجان على أن مفتاح شقتهما لا يكون مع أحد غيرهما أياً كان وذلك لوجود خصوصيات لا ينبغي أن يطلع عليها غيرهما (كالملابس والأكل والوضع العام للبيت) فكما يقول المثل (البيوت أسرار) ولقد تم هذا الاتفاق لأن العروسين سيكون عش الزوجية الخاص بهما في نفس العمارة الخاصة بأهل الزوج ...
وقرب ميعاد الزفاف دار حوار بين الزوج (العاقد) وأخيه ووالدته خاص بوضعه (الزوج العاقد) بعد الزفاف وكان رأيهم أن تكون المعيشة واحدة وذلك لتخفيض المصروف ولكن الزوج أبدى لهم رفضه بكل دماثة خلق وأبلغهم أنه وزوجته اتفقا على أن يبدءا حياتهما باستقلالية مادية ليتعودوا على ذلك ويعتمدوا على الله حتى ولو كانت البداية فيها بعض العناء ولكن سيكون لها حلو المذاق ..
فردت والدته : " ده أخوك وزوجته عندنا طول اليوم أكل وشرب طيب ده ساعات احنا بنفتح شقتهم ونقعد فيها أكتر منهم لما نحب نريح دماغنا من الدوشة "
فكان رد الزوج :"كل واحد وله طبعه ومنهجه ، أنا وزوجتي لا نوافق أن يطلع على خصوصياتنا أحد وهذا من حقنا "
انتهى الحوار ولكن الكلام لم ينتهي فأصبحت سيرة الزوجة وزوجها ورد من أوراد الصباح والمساء عند أهل الزوج .... وعجباً...لا تعليق

الموقف الثالث:
كانت أم الزوج لها بنت أخت مطلقة وكانت الأم متعاطفة معها بطريقة مبالغ فيها فدائماً تحكي عنها أمام الزوجة (المعقود عليها) وفي وجود الزوج ..
تحكي عن (شكل جسمها بعد الرجيم - عن طريقة تقديمها للطعام - عن حديثها الممتع )
والأدهى من ذلك أنها كانت دائما وبصفة مستمرة تستضيفها في المنزل لأيام وأيام ..
ثم تحكي للزوجة (المعقود عليها) عن المجهود الذي بذلته بالأمس وتنظيفها للمنزل وتنظيفها لغرفة (الزوج العاقد) وكيها لملابسه واهتمامها به وتطيل في سرد مآثرها وبطولاتها ..
وبالفعل ونتيجة طبيعية لما سبق ثارت الزوجة (المعقود عليها) في وجه زوجها (العاقد) بسبب الغيرة ..وهذا حقها.. لا نلومها عليه
وعندما دب خلاف كبير بين الزوجين قالت الأم بصوت عال ومسموع أثناء محادثة تليفونية بين الزوج وزوجته "طلقها وأنا أجوزك بنت خالتك آهي مننا وعلينا "
وحقاً وبصدق تم الطلاق ....... لا تعليق

الموقف الرابع :
عندما كانت تذهب الزوجة (المعقود عليها) في زيارة لأهل زوجها (العاقد) كانت دائماً تقابل بوابل من التهكم والسخرية والمداعبات الغير لائقة فأخته تتهمها بعدم معرفة كيف تطبخ ... والأخرى تصفها بأنها "عاملة فيها بنت ذوات" والأم تنظر لها بشفقة قائلة "انت ليه عاملة كده يا بنتي طيب لما تتجوزي حتبقي أد ايه " والواضح انها مشفقة عليها لامتلاء جسدها ...
وجاء يوم وقررت الزوجة (المعقود عليها) عدم زيارة أهل زوجها حتى يكفوا عما يفعلوه معها من أشياء وكلمات تقلل من شأنها ... وتحرجها
فاسترضاها الزوج وتحدث مع أهله في هذا الموضوع وبعد ذلك أبلغ زوجته انهم سيكفوا عما يفعلوه معها وطلب منها ان تعاود الزيارات ..وفعلا زارتهم وكانت زيارة أسوأ من سابقتها ... لماذا؟ .. لأنهم منعوا التحدث معها منعاً باتاً وكأنها غير موجودة بالمرة
فبكت ... وكان رد زوجها عليها " هو انت لا عاجبك كده ولا كده " .................... لا تعليق

وللحديث بقية

13 ديسمبر, 2009

رفقاً بقلبين ائتلفا !!




حديث هذا الأسبوع موجه لأهل الزوج (العاقد) فكثير من الجراح تصاب بها القلوب دون أن يشعر المتسبب أن ما حدث من آلام وما تحطم من آمال كان بسببه ...
فلنضع أيدينا على بعض مسببات هذه المشاكل لتلافيها والوقاية منها :

* أناشد أهل الزوج (العاقد) أن ينظروا الى الزوجة (المعقود عليها) نظرة حب ويعاملوها معاملة الأهل لابنتهم ، يتمنوا لها ما يتمنوه لبناتهم ويحاولوا إسعادها كما يسعوا لإسعاد بناتهم ولا ينسوا (كما تدين تدان) وكذلك (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) .

* أهمس في أذن أهل الزوج سواء (والده ، والدته ، أخوته ، أخواته ) كلهم أو أحدهم : اتركوه يأخذ قراراته هو وزوجته (العاقد والمعقود عليها) بحرية تامة وليس عليكم الا النصح والتوجيه في الله وليس في غيره سبحانه وتعالى ..

* من الرائع أن يتعلق بكم ويحب دائماً أن يستأنس برأيكم ولكن من السيئ أن تلغوا عقله وشخصيته ويصبح مسخاً ما هو الا هيكل رجل يتحرك بأوامر غيره .

* إذا أخذ قراراً صغيراً كان أم كبيراً (شراء - خروج - تجهيزات للزفاف ....الخ ) وأبلغ به زوجته أو أهلها فليس من اللائق أن تأمروه أو تقنعوه بإلغاء هذا القرار في التو واللحظة فهذا سيجعله ضئيلاً جداً أمام زوجته وأهلها .

* لابد أن يتخلى أهل الزوج عن نقل وجهات نظرهم الشخصية (السلبية) الى ابنهم ..وجهات نظرهم المتعلقة بالزوجة (المعقود عليها) وأهلها والخاصة ببعض التصرفات أو الأقوال التي تصدر عن الزوجة او اهلها فهذا يؤدي الى هبوط مستوى الحب بين الزوج وزوجته وكذلك بينه وبين أهلها او الحذر الزائد والمبالغ فيه من الزوج عند زيارته لزوجته وبالتالي من الممكن أن تحدث مشاكل بسبب هذا الحذر الذي جد على العلاقة وأتذكر في هذا الشأن:
أنه في يوم كانت أم الزوج والزوج (العاقد) في زيارة للزوجة (المعقود عليها) وأثناء الزيارة قام الزوج بخلع جاكيت البدلة وتركه على الكرسي وذهب ليتوضأ فقامت أم الزوجة بأخذ الجاكيت وفرده بطريقة أكثر نظاماً في مكان آخر آمن ، وانتهت الزيارة وبعد ذلك تكررت زيارات الزوج بطريقة طبيعية ولكن الغير طبيعي أنه كان يرفض رفضاً باتا خلع جاكيت البدلة والبيت كله لا يعرف ما السبب لدرجة أن الأخ الأصغر للزوجة قال(تقريبا هو خايف بعدين نسرقه!) وبعد حوالي عام تم الزفاف وإذا بالزوجة تسأله في يوم ما عن سر رفضه خلع الجاكيت فيكون رده "انه منذ عام عندما زارهم مع والدته وبعد انتهاء الزيارة قالت له والدته : خلي بالك لما تقلع الجاكيت علقه بطريقة كويسة علشان حماتك باين عليها بتضايق من طريقة وضعك للجاكيت"
وانتهى الموقف ولكن آثاره لم تنتهي ووضعت علامة غير مستحبة في قلب كان خالي تماما من أي تفاهات من هذا القبيل ..
ومواقف كثيرة ..كثيرة من الممكن أن تتسبب في شرخ في العلاقة يتسبب فيها أحد أفراد أهل الزوج عن قصد أو عن غير قصد ولكن النتيجة في الحالتين لا تحمد عقباها.

* من الممكن أن يتسبب أهل الزوج (العاقد) في إشعال الغيرة في قلب الزوجة (المعقود عليها) وتكون النتيجة إما سوء العلاقة بين الزوجين أو الطلاق والعياذ بالله ومن أمثلة ذلك:
- الحديث الدائم أمام الزوجة عن صويحبات أو قريبات أو جارات كانت لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالزوج ، أو ذكر أشكالهم أو حجمهم أو اتقانهم لأكلات أو....أو....الخ وكل يؤجر بنيته .
- وضع الزوج في موقف يحتم عليه التعامل المباشر مع احداهن وذلك بأمر من أهله أو أحدهم كأن يصطحب احداهن الى الطبيب أو يقوم بتوصيلها إلى مكان ما أو يضطر للحديث معها بدون داعي ...الى آخر هذه المواقف .
- اجبار الزوج (العاقد) على زيارة أولاد أخيه وزوجة أخيه زيارات دورية ومتكررة بمفرده في حالة عدم وجود الأخ لسبب وفاة أو عمل أو سفر .
- إصرار أهل الزوج على الاختلاط بين ابنهم (الزوج العاقد) وقريباته بحجة ان لا يقول عليه أحد أنه تغير بمجرد الزواج وهنا نجد أن أهل الزوج يهمهم ما يقوله الناس ولا يهمهم شرع الله .

* أخلاقياً لا يصح أن يتحدث أهل الزوج بتهكم أمام الزوج عن جسم زوجته (نحيفة او سمينة) وعن شكلها وعن أسلوبها في الحديث أو يتهكموا على أهلها أوأسلوبهم في الحياة أيا كان مدى الاختلاف بين العائلتين ..
وكذلك لا ينبغي لهم أن يلفتوا نظره لأشياء من الممكن أن يكون هو راضي عنها ولكن بسبب كثرة حديثهم وفرض وجهات نظرهم يحولوا رضاه الى سخط ..ومن هنا تبدأ المشاكل .... مثال :
كأن يقولوا له : - لابد أن ينقص وزنها .....او يزيد
- انصحها بأن تغير طريقة تسريحتها .
- طريقة صناعتها للطعام غير متقنة الفت نظرها لأن تغير من طريقتها ..... الى آخر هذه التوجيهات .

* مهما كانت درجة تعلق الأم بابنها أو الأخت بأخيها (الزوج العاقد) فيجب ألا يطغى هذا التعلق على علاقتهم بالزوجة (المعقود عليها) فيحاولوا أن يلغوا وجودها أو يتعمدوا التقليل من شأنها فلابد أن يعلموا أن ابنهم أصبح زوجاً وتغير وضعه عن ذي قبل ، وزوجته لها حق عليه ومن هنا يجب أن يرفعوا شعار (مشاركة لا مغالبة) فإن كانت أخته او والدته او والده او أخيه يعرفون عنه كل صغيرة وكبيرة قبل الزواج فبعد الزواج يجب ان يعترفوا بأنه أصبحت له خصوصية يحترموها ولا يحاولوا الخوض فيها والإطلاع عليها لأن هذا ليس من حقهم ..
فأي موضوع أو حدث أو حتى مجرد حديث يدور بينه وبين زوجته لا يصح ان يتعرف عليه أحد دون إذنها ... انها مسألة شرعية ...

هدانا الله الى سواء السبيل
وللحديث بقية

06 ديسمبر, 2009

مهلاً .. انتبهي أيتها الزوجة!!


قبل أن أوجه حديثي إلى أهل الزوج سأذكر مواقف وسلوكيات حدثت من بعض المعقود عليهم ..كانت سبباً مباشراً في حدوث مشاكل ونتائج سلبية كان الجميع في غنى عنها:
الموقف الأول :
في يوم جميل ذهب الزوجين (العاقد والمعقود عليها) إلى نزهه على الشاطيء وتطورت المشاعر بينهما وعلا سقفها إلى أن وصلت لتصرفات من غير اللائق إطلاقا حدوثها في مكان عام
وكانت النتيجة:
1- وقفت إحدى الأخوات وكانت في الشمسية المجاورة لهما .. ونادت ( المعقود عليها) ونصحتها بالتوقف .. وذكرتها بالحياء .. وأنه شعبة من الإيمان
2- سمعا الزوجين أحد الأطفال يقول : (ياسلام هم المشايخ بيعملوا كدة دلوقتي) ..لأن الزوجة كانت ترتدي حجاب شرعي
3- اليوم الجميل انتهى ولكن نهاية غير جميلة بالمرة .. لأن الزوجة بكت من شدة الإحراج والزوج غضب لبكاء زوجته وأعتقد أنه شعر بخجل داخله ..
نصيحة لكل زوجة (معقود عليها):
- حياءك تاج على رأسك ..ارفضي أي فعل من الممكن أن يكسر هذا التاج .. ولا تهتمي برد الفعل .. وكوني قوية بالله معتزة بكرامتك
- إقنعي زوجك بأن يضعك أنت كإنسانة قبل شهوته .. فإن كان حقاً يحبك لابد أن يحافظ عليك من تهكم ولوم الآخرين
- إن رأيت أن زوجك (العاقد) دائماً يضعك في مثل الموقف السابق ويغضب إذا لم تستجيبي ويتهمك بالفتور والبرود و.. و.. فأرجوكي لا تستجيبي ولا تبكي .. وكوني مُصرة على موقفك الذي يحفظ عليك كرامتك.. فمن يقدم شهوته على كرامة زوجته فحبه لها يحتاج مراجعة..
الموقف الثاني :
أصاب الزوج (العاقد) مرض ما وأجريت له عملية جراحية .. وعندما عاد إلى بيته كانت زوجته (المعقود عليها) مقيمة إقامة شبه دائمة عنده في البيت تطرق عليه الباب في السابعة صباحاً وتعود إلى منزلها في الثانية عشر مساءً .. إستمرت على هذا الحال مدة عشر أيام وفي أثناء وجودها في المنزل كانت مقيمة في غرفته معه على سريره .. جميل أن تقف بجانبه أثناء مرضه .. ولكن ليس جميلاً أن تخنقه وتخنق المقيمين معه في المنزل (الأم والأب والإخوه والأخوات) ..
وكانت النتيجة :
- تزمر أهل البيت من هذا الوضع الغريب
- أصدقاء الزوج وأقاربه وجيرانه الزائرين له البعض منهم تحدث بطريقة مباشرة عن وضع زوجته (المعقود عليها) معه وأن ما يحدث شيء سابق لأوانه

- والده ووالدته كانوا في حالة من الذهول من موقف والد ووالدة الفتاة وكيف يتركوها هكذا .. هذا شيء غير لائق بالمرة !!

- أصحاب القيم الذين لم يتحدثوا كانت نظرات أعينهم تستهجن هذا الموقف ..

وكان يكفي هذه الزوجة (المعقود عليها) أن تزور زوجها (العاقد) ساعة في اليوم فقط وتكف عن الزيارة إذا اطمئنت عليه .. وبعد ذلك تطمئن بالتليفون .. وأثناء وجودها في منزله تتصرف في حدود اللياقة وما يسمح به العرف وتراعي مشاعر والده ووالدته وأخوته .. وتدع الفرصة لأهل الزوج أن يهتموا بإبنهم .. والأفضل أن تزوره بصحبه أحد من أسرتها .
الموقف الثالث :
تقابلت مع إحدى المعقود عليهن وكانت في حالة من الإكتئاب لا مثيل لها وكان سببها أن أم زوجها (العاقد) هي وأخته كانوا دائما يدعوها لزيارتهم وأثناء الزيارة يطلبوا منها تنظيف المنزل أو صنع بعض أنواع الطعام أونزول السوق لشراء بعض أنواع الطلبات وتتطور الأمر إلى انه كانوا يستدعوها بالتليفون لتقوم بالأعمال المنزلية اليومية، واستمر هذا الحال حوالي عام وكان زوجها(العاقد) في شدة السعادة بما تفعله زوجته (المعقود عليها) مع أهله وبمرور الوقت شعرت الزوجة أنها وقعت في حالة من الإستغلال لا مثيل لها ، وعندما حاولت أن تعتذر مرة من المرات العديدة قابلوا موقفها بالغضب ولم يتذكروا لها أي موقف من المواقف السابقة .
بكل وضوح لابد أن أقول:
أن الزوجة (المعقود عليها) مخطئة لأنها لم تضع حدود من بداية الأمر ، ونصيحتي لكل زوجة : ان تتوازن في جميع أنواع العلاقات (مع أهلها وأهل زوجها والجيران والأقارب والأصحاب) لماذا؟؟
لكي لا يعتادوا على ذلك وعندما تأتي لتضع حدود نظراً لظروفها أو لظروف بيتها أو لحالتها الصحية وأولادها فيما بعد سينظروا لها على أنها مقصرة وعلى انها تغيرت وتصبح العلاقة بينهم وبينها سيئة لأنهم اعتبروا ماكان يحدث منها فرض عليها وعندما تركته فهي بذلك قصرت في حق من حقوقهم .

وللحديث بقية

23 نوفمبر, 2009

حقاً ...إنه يحبك !!!


حديثي هذا الأسبوع موجه للزوجة ( المعقود عليها ) أقول لها حقاً إنه يحبك ولكن .. الوصول لهذا الحب أسهل كثيراً من الحفاظ عليه ..
ولكي تحافظي على حبه لك ..لابد ان تراعي النقاط الآتية :
1. كفي عن أي سلوك يشعل الغيرة في قلبه حتى وإن كان هذ االسلوك من وجهة نظرك ليس حراماً بل من البساطة بحيث لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون له تأثير سلبي لأنك لا تدري بأي طريقة يفكر ..ضعي نفسك مكانه وتعاملي مع الموقف على أنك رجل وهنا ستعذريه ومن أمثلة المواقف التي تثير الغيرة :
- حديثك أمامه عن أقاربك الرجال بطريقة مبالغ فيها أو ذكرك الدائم لهم بداعي وبدون داعي .
- كلامك الدائم عن أهلك وبطريقة تجعله يشعر بأنه يشاهد فيلم وثائقي عن بطولات وشمائل أناس ليسوا على أرض الواقع .
ذكرك الدائم لأزواج أخواتك وطيبتهم وحسن معاملتهم لأخواتك ورغد العيش الذي يعيشون فيه .
هذا على سبيل المثال لا الحصر .. وغيره كثير من الأشياء التي ممكن أن تثير غيره الزوج ومن الممكن ألا يبوح بما يشعر به ولكن تتراكم المشاعر السلبية وتؤثر على الحب فيقل ويتضائل إلى أن يتلاشى ..
2- ساعديه على أن يحفظ كرامتك أمام أهلك وأهله .. وأن يعينك على أن يكون حياءك تاج على رأسك إلى أن تذهبي معه إلى العش الجميل عش الزوجية بإذن الله..
وذلك عن طريق:
- التوازن في ملبسك وزينتك
- تذكرته الدائمة بأنكما لا تزالا متزوجان ولكن مع إيقاف التنفيذ
- ذكريه بالنتائج المتوقعه إن رأى أحداً شيئاً يصدر منكما بعيداً عن الحياء..
- بلطف وضحي له أن لكل فترة مذاقها ..فلنعش هذه الفترة في هدوء أعصاب ونبعد عن التوتر لكي تمر بسلام
3- إبعدي عن التصرفات التي من الممكن أن تقعي بسببها في حرج أمامه ..ويكون نتيجتها أحد الأمور التالية :
1- لا تستطيعي الدفاع عن نفسك لأنك مخطأه حقاً
2- تحاولي إختراع المبررات ولكن دون جدوى
3- تتبادر إلى ذهنه أفكار ممكن أن تطعن في طريقة تربية أهلك لك.
4- يحدث جدال بينكما يؤدي إلى خصام ..عافاكما الله من هذا
وسأذكر حدث وقع بالفعل نتجت عنه الأربع أمور السابقة:-
- ضاع موبايل الفتاة ..فإتصلت برقمها فرد عليها رجل.. وأبلغها أنه وجد التليفون وعلى استعداد لتسليمه لها .. واتفق معها على أن يقابلها في مكان ما يسلمها الموبايل ..
وعلى الفور ذهبت إلى هذا المكان واستلمت الموبايل وشكرته ورجعت إلى منزلها ..
وقصت القصة على من في المنزل ..
ولم يعقب أحداً عليها .. بل فرحوا بعودة الموبايل إلى ابنتهم..
وعندما زارها العريس.. بكل فرحة وسعادة قصت عليه ما حدث لها اليوم وخاصة قصة الموبايل .. فإذا به ينتفض من مكانه ..وينادي والدها وبإنفعال شديد يعيد عليه القصة..فإذا بالوالد يبتسم بكل هدوء ويقول ..(إنت عصبي ليه ..الحمد لله المال الحلال مبيضعش)
وإذا بالشاب يترك المنزل ..وللأسف لا الفتاة فهمت سبب غضب زوجها ولا الأسرة بأكملها..وكل ما رأوه أن هذا الشاب طبعه (صعيدي أوي ومحبك الأمور) ..
أما أنا فسألخص ما أشعربه :-
1- هذه الزوجة من أسرة تربي بطريقة عشوائية ..ولا تهتم بأمور دقيقة هي من صميم التربية
2- هذا التصرف إن صدر من شاب لتعرض للنقد واللوم .. وخاصة من اهله إن كان من اسرة تعرف كيف تربي أبنائها :-

لأن هذا الشاب لا يقبل أن أخته تتقابل مع شاب في الشارع ليعطيها موبايل.. فلماذا هو يرضاها لبنات الناس

والحل :-

انها كانت تبلغ والدها او زوجها أو أخوها بضياع الموبايل ويقوموا هم بعملية الاتصال .. فإن كان الموبايل مع فتاة أو امرأة ذهب مع صاحبة الموبايل اخ او اب او زوج .. لأنه أيضا المرأة الغريبة غير مضمونة والتعامل معها من الممكن ان يكون فيه أذي .

أما إن كان الموبايل مع رجل فيستلمه الاب او الزوج أو الاخ ...

هذه هي الاصول .. وهذا هو الشرع لابد ان نتقي الشبهات ..

3- ان كان الامر عكسي .. أعني إن كان زوجها هو الذي قابل فتاه ليعطيها الموبايل .. أو يأخذه منها ..

هل كان الامر سيمر عليها مر الكرام ؟؟؟

4- أما إن كان زوجها هو الذي كان في وضعها فالحل الامثل .. أن يتفق مع الفتاة علي أنه سيترك لها الموبايل في محطة رئيسية أو أن يسلمه لها ومعه اخته او زوجته أو أمه ..

هذه هي الاصول وهذا هو الشرع فما لا نرضاه علي انفسنا لا نرضاه لغيرنا ..

أشياء كثيرة .. كثيرة تحدث من الممكن ان تكون سببا في ضياع الحب .. دون أن ندري ...


موعدنا الاثنين القادم بإذن الله

وكـــــــــــــــــــــــــــ عام وانتم الي الله اقرب ـــــــــــــــــــــــل

16 نوفمبر, 2009

مهلاً ... انتبه أيها الزوج !!

وجدت أنه من الأفضل قبل الانتقال للحديث مع الزوجة أن أذكر بعض السلوكيات التي يمكن أن تصدر عن بعض الأزواج وكذلك أذكر نتائجها لكي تكون أمامنا رؤية واضحة لمدى تأثير السلوك على النتيجة وبالتالي على الحياة بأكملها والتي تتكون من علاقات ومشاعر وأحاسيس ومعاملات و....و..... الخ
ولابد أن أوضح أن ما أقوله للزوج سوف أوجه مثله للزوجة وكذلك الأهل ... هيا بنا نتأمل تلك المواقف ونستخرج منها عبر وعظات وخبرة ونتلاشى سلوكيات عفوية من الممكن أن تحدث وتؤثر بالسلب على كل ما هو جميل في الحياة الزوجية :

أحد الأزواج بلغه أن جارة له متوسطة العمر وقع على قدمها آلة حادة أدت الى حدوث جرح عميق وكان معها والدتها وأخت تكبرها في السن وابن أخت في مرحلة الشباب وأجرى لها اللازم وأرادوا أخذها للطبيب ولكنها لم توافق ... ولكنها وافقت عندما نزل اليها هذا الشاب ( الزوج جارها ) وذهب معها للطبيب بمصاحبة ابن أختها وأختها ولكن دون إذن زوجها ...
هذا هو السلوك .... أما نتيجته سنضع لها احتمالات : 1. غضب الزوج الغائب لخروج شاب مع زوجته حتى وان كان معها آخرين وحدوث مشكلة زوجية . 2. انقلاب مشاعر الزوجة ضد زوجها فيوسوس لها الشيطان أن هذا الشاب درجة اهتمامه بك تعلو اهتمام زوجك وهذا سيكون ذنب اقترفه الشاب الجار دون أن يدري . 3. من الممكن أن يكون هناك وجهة نظر من آخرين تقول : هل لو كان هذا الشاب في مكان الزوج الغائب وحدث لزوجته شئ أكبر من هذا وكان معها ما يغني عن حضور هذا الشاب لسمح لزوجته أن يخرج معها شاب جار لها ليصطحبها الى الطبيب دون إذنه وخاصة انها لم تكن موافقة على الذهاب للطبيب ولكنها وافقت بعد ان عرض عليها الشاب ذلك !! 4. من الممكن أن تحدث مشكلة بين الزوج (العريس) وبين زوجته التي لم تزف اليه وسيكون عندها الحق كل الحق فهي تخشى أن يكون هذا السلوك غريزي فيه وصعب أن ينضبط بعد ذلك أو أن يكون هذا السلوك وليد تربية أو بيئة ...

ويحضرني أن بعض الأزواج في بعض الاحياء الشعبية طلب منه إعطاء حقنة في العضل لأحد فتيات الحي والذي طلب منه ذلك هو والد الفتاة فوافق الشاب على الفور وأعطى الفتاة الحقنة وذلك من باب الشهامة والمروءة على الرغم من وجود صيدليات ومستشفيات والموضوع لم يكن حياة أو موت ... وكانت النتيجة : 1. حدث حوار بينه وبين زوجته حول هذا الموضوع ودافع عن فعلته وسلوكه باستماتة وما كان أمام الزوجة الشابة المعقود عليها الا ان تطلب الطلاق وتم فعلا لا بسبب السلوك ولكن بسبب إصرار الزوج على هذا السلوك ودفاعه المستميت عنه .

يحضرني أيضاً :
أن أحد الشباب المتزوج حديثا (عاقد) طلبت منه احدى الجارات ان يرقي ابنتها البالغة من العمر حوالي 25 سنة لأن أعصابها تعبانة فاستجاب الشاب على الفور لطلب جارته وشجعته والدته على ذلك ودخل البيت وبدأ يرقي الفتاة وإذا بزوجها العاقد عليها يدخل وأخينا المتبرع الشهم يضع يده على رأس الفتاة ويالها من كارثة أوشكت أن تقع لولا ستر المولى عز وجل
ولقد علمت انه الى الآن وعلى الرغم من مرور عشرات السنين على هذه الحادثة الا والزوج الثاني يعاير بها زوجته ويقول لها ( يا سلام على بيتكم بيت محترم الجيران الشباب بيرقوا جاراتهم ويضعوا أيديهم على رؤسهم )

وموقف آخر من الممكن أن يحدث شرخ في الحياة الزوجية ان لم يرشد او يتدارك مبكرا ..
هذا الموقف يتلخص في المكالمات التليفونيه النسائية أيا كان مصدرها وأيا كان سببها فمن الممكن ان تكون من قريبة او زميلة او جارة .. وسببها من الممكن أن يكون عمل أو حل مشاكل أو مجرد سؤال أو مباركة وكذلك الرسائل .... فإن لم تتكلم فيه الزوجة فستضمره داخلها وان تكلمت فيه ولم تجد استجابة ستكون النتائج أيضاً غير مرضية وفي الحالتين من الممكن ان نضع احتمالات للنتائج المتوقعة :
1. حدوث تعلق قلبي من الزوج بإحداهن ان زاد الموضوع عن الحد الموعقول او العكس . 2. ان كان هذا الحديث من امرأة متزوجة فهذه هي الطامة الكبرى لأنه من الممكن أن يكون حديثها هذا دون علم زوجها فهنا لا تنسى " نقرة بنقرة ولو زدنا لزاد السقا" 3. في جميع الحالات هذه المكالمات تكون خطوة من خطوات الشيطان فـ ( لا تتبعوا خطوات الشيطان ) 4. ستكون سببا في كراهية زوجتك لتلك الأطراف التي تتحدث معها وخاصة ان كانوا قريبات .

المواقف كثيرة ولا تنتهي ولكن ما أردت أن أبثه لكل زوج ان يضع نفسه مكان غيره قبل ان يندفع ويتصرف :
يضع نفسه مكان الزوج الآخر .... يضع نفسه مكان زوجته .... ويتريث ويحدد الفرق بين الشهامة والرجولة والمروءة وبين التهور والاندفاع والموروثات المجتمعية والبيئية ...

ملحوظة :

كل المواقف السابقة حدثت بالفعل وما كتبته ما هو الا نقل عن أفواه أصحابها ....
وللحديث بقية

09 نوفمبر, 2009

۩عهد جديد ۩




بتوفيق من الله بدأنا مرحلة جديدة نستطيع أن نقول أنها مرحلة انتقالية في حياة الزوج والزوجة وكذلك هي تمهيد للمرحلة القادمة بإذن الله وهي مرحلة الزفاف ...
أسأل الله العون والتوفيق في تناول جميع جوانب ودقائق هذه الفترة (فترة العقد) -قدر المستطاع- وكما اتفقنا سيكون الحديث موجه الى الأطراف الأربعة :
أولاً الزوج :
الآن أصبحت زوجاً لك حقوق وعليك واجبات ولكن في هذه المرحلة أستطيع أن أقول أن حقوقك شبه مؤجلة لأن العرف يحتم علينا ذلك أما واجباتك فهي نابعة من دينك وخلقك وذوقك ومراعاتك لمشاعر من حولك .
ابني ..
ستفعل الآن أشياء لم تكن تستطيع فعلها في الفترة الماضية (الخطوبة)منها :
( الجلوس بمفردك مع زوجتك ، الخروج معها وحدها ، زيارات لأقاربك وأقاربها ، إحتكاك أقوى )
هذه بعض حقوقك وما بقي منها فهو مؤجل إلى وقته ..
وهذه الحقوق يقابلها واجبات :
1. اجلس معها بمفردك هذا حقك أما واجبك فهو البعد عن الأفعال التي تعتبر مقدمات قوية للقاء الشرعي بين الزوجين فليس هذا وقته .
2. ضع نفسك مكان والدها واخيها وتصرف بما يمليه عليك خلقك وذوقك .
3. احترم كرامة زوجتك وهي تزور أهلك وأنت معها لا تختلي بها فهذا يؤذيها ويمس كرامتها ويخدش حياءها حتى ان وجدت الفرصة سانحة صدقني يا ابني شهوتك ستنقضي ولن يبق الا جرح في نفس زوجتك ونظرة سيئة في عيون أهلك .
4. قد يكون لديك عادات قبل زواجك من الصعب تغييرها مرة واحدة فحاول التدرج في ذلك لأن أحيانا بعض هذه العادات ان استمرت تكون وبالا على الزوج والزوجة وتكون أيضا سببا رئيسيا في فشل الحياة الزوجية وكذلك تؤدي الى حدوث كراهية بين الزوجة وزوجها وكذلك بينها وبين أطراف أخرى
وقد يؤدي الأمر في النهاية الى الفراق والعياذ بالله .... من أمثلة هذه العادات :
* المزاح بينك وبين نساء عائلتك أيا كانت درجة القرابة .
* التباسط في التعامل بينك وبين زوجات اخوانك او جاراتك .
* زيارتك لبيت اخيك دون وجوده او وجود أطفال صغار .
* ان كانت زوجتك من بيت ملتزم فمن الصعب ان تتأقلم مع بيت غير ملتزم مثال :
( النساء والرجال يجلسون سويا ويتسامرون بطريقة مفتوحة دون مراعاة لحدود شرعية - الأكل على مائدة واحدة مع وجود بعض النساء غير الملتزمات - تعرض الزوجة الملتزمة لبعض المضايقات من الرجال الغير ملتزمين في عائلتك كطريقة مزاح مثلا او غير ذلك )
لذلك لابد من مراعاة كل ما سبق لأنه حقاً وبصدق ان لم يراعي سيؤثر بالسلب على العلاقة بينك وبين زوجتك .
5. الوقاية من المشاكل خير من علاجها بعد وقوعها فحاول أن تتجنب حدوث مشاكل بينك وبين اي فرد من أفراد اسرة زوجتك إنهم أهلك وسيكونون بإذن الله أجداد وأخوال وخالات لأولادك .

02 نوفمبر, 2009

♥ وتحقق الحلم ! (2) ♥


اليوم سأوجه حديثي الى العروسة والى أهل العروسين وأدعو الله أن يوفقني لتغطية جميع الجوانب الخاصة بيوم العقد والمتصلة اتصال مباشر بهذه الأطراف ( العروسة وأهلها وكذلك أهل العريس )
1. العروسة او الزوجة :
* عليك بالدعاء وصلاة الحاجة بأن يجعل المولى عز وجل هذا الزواج زواجا مباركا يرضى عنه الله ورسوله .
* ابتسمي واسعدي من داخلك كي تظهر ابنتسامة حقيقية على وجهك نابعة من القلب .
* وانت جالسة في مكانك ابتسمي وأشيري بالسلام الى كل من ينظر اليك وخاصة ان كانوا من أهل العريس فهذا أدعى لتأليف القلوب .
* اطلبي أن تلتقط لك صورة مع أهل العريس وخاصة والدته واخواته وكذلك اطلبي ان تلتقط لك صورة مع والده .
* كما اتفقنا التوازن مهم جدا في ملبسك وزينتك فهذا ليس وقت المبالغة .
* ساعدي زوجك ان يتوازن في اظهار عاطفته عن طريق ( مظهرك - تصرفاتك - كلامك - نظراتك وحتى ان وصل الأمر الى لفت نظره في ان يتوازن وذلك بلطف وذكاء )

2. أهل العروسة :
* قدر اهتمامكم بالأهل والجيران والأصدقاء اهتموا بأهل العريس بقدر أكبر فالتواصل معهم وإكرامهم سيعود بالفائدة على الحياة الزوجية للعروس في المستقبل بإذن الله .
* أوجه حديثي لكل أب :
ضع أمامك هدف في هذا اليوم الجميل هذا الهدف مكون من كلمتين فقط هما :
( سأسعد ابنتي ) لذلك حاول استخدام جميع الوسائل التي تحقق هذا الهدف وابعد عن أي شئ يعكر صفو هذا اليوم .
* وكذلك أم العروس :
أقول لها أن التغافل عن التفاهات في هذه الليلة لابد منه وتذكري أن تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل ....
* العريس أصبح ابناً لكم فعاملوه على هذا الأساس لا تشعروه بالغربة وهو في بيتكم احتضنوه بقلوبكم وسينطبع ذلك على العلاقة بينه وبين فلذة كبدكم .

3. أهل العريس :
* سأكرر ما قلته لأهل العروس :
بقدر اهتمامكم بالأهل والجيران والأصدقاء اهتموا بأهل العروس فأنتم جميعاً أسرة واحدة .
* تناسوا ما بينكم وبين أهل العروس من خلافات سابقة ( مهر ، شبكة ، قائمة ، أثاث ...... الخ)
صفاء القلب ونقاء السريرة من المعينات على اسعاد النفس واسعاد الآخرين .
* اياكم ونظرة النقد التي تظهر في عيونكم تجاه العروس ( فستان .. زينة ... شعر ..... الخ)
فهذا يؤذي العروس وأهلها .
* التعارف مهم جدا بين أهلكم وأهل العروس فلا تغفلوا هذا المطلب .

موعدنا الاثنين القادم بإذن الله ان كان في العمر بقية