12 يناير, 2010

وفي الختام ..... ღღرسائل من القلب ღღ



على مدى عام ونصف العام تقريباً كتبت في الخطبة والعقد وحاولت أن أتناول أدق الجوانب كي نضع أساس للحياة الزوجية ... أساس قوي يتحمل هذا البناء العظيم ... صرح الأسرة ...
الصرح الذي سيقف قوياً شامخاً أمام أي عاصفة وبإذن الله سينجو منها ومهما توالت العواصف وتتابعت الأزمات سنتخطاها لأن الأساس متين والبناء قوي بفضل الله ثم الأخذ بأسباب هذه القوة والصلابة هدفنا الأكبر هو رضا الله والجنة ووسيلتنا الأولى للوصول لهذا الهدف هي تكوين أسرة ربانية ....
اللهم أعنا على تحقيق هذا الهدف ويسر لنا تلك الوسيلة ..
الأسبوع القادم بإذن الله سنبدأ مرحلة جديدة وهي "الزفاف" أدعو الله ان يعينني على أن أتناولها بطريقة يستفيد منها جميع أبنائي مع اختلاف البيئات والظروف والطباع لذلك ... وفي الختام سأوجه رسائل من القلب أوجهها بكل الحب لجميع الأطراف .... لعل الله ينفع بها
۩ المحافظة على الفروض والزيادة من النوافل والإكثار من الدعاء من أول أسباب السعادة بل هي السعادة ذاتها فكيف نطلب من المولى عزوجل أن يؤلف بين القلوب ويرزقنا السعادة وراحة البال ونحن مقصرين في حقه لا نؤدي فرضه كما يليق بجلاله ولا نتقرب اليه بالنوافل ولا نتوسل إليه ونتذلل بالدعاء !!
كيف نفضل النوم على صلاة الفجر وقيام الليل ؟ ولماذا نستثقل الدعاء واللجوء الى الله في جوف الليل ؟؟
هذه هي والله السعادة ... كل السعادة .
۩ الحفاظ على التواصل الدائم بين الأسرتين والتغاضي عن الهفوات .
۩ إعطاء الفرصة للزوجين في ان يتدرجوا على ان يعيشوا حياة مستقلة بعيداً عن إملاءات الأهل وتدخلاتهم وليس معنى هذا أني أرفض الاستشارة والاستفادة من الخبرات .
۩ ليس من العيب أن يتغير أحد الطرفين ان وجد في نفسه شئ يحتاج للتغيير وكل منا يتعلم من الآخر ويستفيد من توجيهات طالما أنها تستحق الأخذ بها وتعالج سلبية في أحد الأطراف .
۩ لا يصح ومن غير اللائق التحدث أثناء فترة العقد عن العلاقة الخاصة لأن هذا سيصبح سبب قوي لإثارة الغرائز والوقوع فيما لا يحمد عقباه وأن كان ولابد من معرفة بعض الأشياء المبهمة فالأفضل ان كل طرف يتثقف من مكان آمن على حده وليس أمام الآخر فهذا أدعى للحياء وحسن الخلق .
۩ إن حدث وكان هناك ارتباط سابق لأحد الزوجين فلابد أن يُنسَى نسياناً تاماً سواء من الطرفين (الزوج والزوجة) وان لم يتم النسيان فلابد من التناسي مع الدعاء الى ان نصل لدرجة النسيان بحق .
۩ المصارحة بحب وأدب من أنجح الأدوية لعلاج المشاكل الزوجية الحالية وفي المستقبل فلابد ان يصارح الطرفين بعضهما البعض عن كل شئ يصدر من أحد الطرفين ويتسبب في ايذاء الآخر أو حتى مجرد غضبه لكي لا تحدث تراكمات ثم يليها انفجار .
۩ كل منا يعرف عيوب وسلبيات أهله فلا داعي لأن يوضح أحد الزوجين للآخر عيوب أهله وما تسببه هذه العيوب من ضرر له وان كان لابد من الشكوى فتكون لتوضيح موقف لا للمعايرة بعيوب الأهل وسوء خلقهم .
۩ قبل ميعاد الزفاف لابد أن يحصل الزوج على ثقافة كافية عن الحياة الزوجية ( المادية والمعنوية ) وكذلك الزوجة لابد ان تتعلم كيف تدير منزل الزوجية (مادياً ومعنوياً) والحصول على هذه الثقافة وتلك المعلومات لابد أن يكون من أفراد ذوي دين وثقة .
۩ رسالتي الأخيرة :
تمسكوا واستمروا في الاجتماع على طاعة ( صلاة ، ذكر ، قرآن ، الخ ) فبها ستسعد حياتكم دنيا وآخرة .

وإلى لقاء قريب

04 يناير, 2010

آلام لا تُنسَى



حديثنا هذا الاسبوع عن بعض المواقف التي حدثت بالفعل من أهل الزوجة وكان لها أثر سلبي على ابنتهم (المعقود عليها) وعلى زوجها (العاقد) وعلى أهل الزوج ...
وأحياناً هذه المواقف السلبية تتعدى هذه الأطراف وتتسع دائرة المتضررين من هذه الأفعال والمواقف بحيث يصبح الألم الناتج حقاً ..... لا ينسى
ومن هذه المواقف :
الموقف الأول :
تم تحديد موعد الزفاف وتم أيضاً الاتفاق على موعد شراء الأثاث وكذلك تحديد المبلغ الذي سيدفعه الزوج في الجزء الخاص به من الأثاث وعندما وصل الجميع الى معرض الموبيليا (الزوج والزوجة ووالدة الزوجة ووالدها وكذلك والدة الزوج ووالده )
وقع اختيار الزوجة على أشياء تفوق إمكانيات الزوج العاقد وللأسف وقفت والدتها ووالدها بجانبها بل وشجعوها على اختيارها وعندما اعترض (الزوج وأهله) رد عليهم والدها ووالدتها وبطريقة غاضبة (على كل حال شوفوا الفرق كام واحنا حندفعه) طبعاً اعتبر والد الزوج أن هذا الرد إهانة له ولإبنه فترك المكان هو ووالدة الزوج وتأجل الزفاف أكثر من ستة أشهر حتى يتم التوصل الى حل لهذه الأزمة المفتعلة .

الموقف الثاني :
في أثناء الاعداد لحفل الزفاف طلبت أم الزوجة من الزوج (العاقد) أن يدفع 5000ج (لفستان الزفاف والكوافير وبعض الاكسسوارات ) واعتذر (الزوج) وعرض دفع مبلغ 2000 ج فقط وأخبرها بأن هذا أيضاً سيسبب له أزمة ...
اتهمته أم الزوجة بأنه لا يريد اسعاد ابنتها وقالت له ان ابنتها لا تقل مكانة عن مثيلاتها وقريباتها ... وتحول الموقف الى صراع وتدخلت الزوجة (المعقود عليها) ورددت كلام والدتها بل وأصرت عليه ، تحول الصراع الى عناد وتأزم الموقف وتدخل الأهل والأقارب وتم الصلح ومعالجة الموقف ولكن حدث جرح لا ولم ولن يلتئم ..
ولي تعليق على هذا الموقف :
- لا يصح بأي حال من الأحوال أن تطلب أم الزوجة ولا حتى الزوجة نقود من الزوج (العاقد) أياً كانت الأسباب أو الدوافع .
- المفروض أن تعرض عليه المساعدة وأن ترفع عنه بعض الأعباء بدلا من أن تضيف أعباء جديدة عليه .
- لماذا المبالغة في الملبس والزينة ؟؟ والله بالنية الصادقة والدعاء وبأقل القليل سنجد الفرحة تدخل على القلوب بطريقة تفوق الوصف ، الفرحة بملابس العروسة وزينتها وبمكان الحفلة وحتى بالمأكولات أو المشروبات التي تقدم ....
المهم أن يرحم بعضنا بعضاً ، كل شئ سَيُنسَى ويَبلى ويفنى (الملابس ، الزينة ، الحفلة ، الأكل ، الشرب ) ولا يبقى الا الحب والألفة بين القلوب .

الموقف الثالث :
قبل موعد الزفاف بحوالي اسبوعين ذهبت أخوات العريس ووالدته وكذلك والدة العروسة وأخواتها الى شقة العروسين لترتيب الأثاث وفرش الشقة استعداد لأسعد يوم ، وفي أثناء هذه المهمة حضرت الزوجة (المعقود عليها) ومعها زوجها وإذا بالزوجة تنظر يميناً ويساراً وتبدي استياءها من الترتيب وتعلن رفضها وبطريقة حادة عما تم في شقتها والأدهى من ذلك ان والدتها وأخواتها أخبروها ان من قام بالترتيب بهذه الطريقة هم أهل الزوج فازداد تعنتها ورفضها وأصرت على ان تنقل محتويات الشقة وتغير أوضاعها ...
ولي تعليق :
- تصرف الزوجة وأهلها بعيد كل البعد عن القيم والذوق والأخلاق ، جزاهم الله خيرا أهل الزوج لمشاركتهم ومساعدتهم لأهل الزوجة في فرش الشقة وللأسف بدلاً من أن يقَّدم لهم الشكر تعاملت معهم وكأنهم يعملوا عندها بالأجر ... أعتقد أن هذا خطأ في تربيتها ..
- ما الضرر اذا تقبلت وضع الأثاث وأظهرت امتنانها وأبدت لهم الشكر وبعد زواجها تغير في وضع الأثاث كما يحلو لها ... أليس هذا أفضل ؟؟؟
- موقف والدة الزوجة موقف سئ جدا جدا أعتقد ان ما فعلته ابنتها نتيجة طبيعية لتربية هذه الأم .

موعدنا الأسبوع القادم بإذن الله

28 ديسمبر, 2009

أحِبوها بصدق ...



هذا الأسبوع سيكون الحديث موجهاً لأهل الزوجة (المعقود عليها) في أحيان كثيرة نجد تصرفات تصدر عن أهل الزوجة تتسبب في تعاسة ابنتهم ومعها زوجها بل وتتعسهم أيضاً دون أن يقصدوا ان يكونوا سببا في هذه التعاسة ، واذا حاورتهم فيما يصدر منهم يكون ردهم : أنهم يفعلوا ذلك من منطلق حبهم لابنتهم وخوفهم عليها ... إذن وجدت أنه لا مفر من أن نضع أيدينا على نقاط ضرورية جدا إن تمت مراعاتها من جانب أهل الزوجة سنجد أننا وفرنا على أنفسنا تعاسة ونكد الجميع في غنى عنه :
1. إذا وجدتم أن هناك بعض التصرفات من الزوج (العاقد) تتعدى الحدود ولا أقصد الحدود الشرعية بل أقصد حدود اللياقة وكذلك الحدود التي ترتبط بالعرف فلا يجب أن توجهوا كلاماً مباشراً له بل الكلام يوجه لابنتكم وبطريقة هادئة مع وضع البدائل لها واعطائها الأسلوب المناسب لفتح الموضوع معه والدعاء لها بأن يهديها الله عزوجل الى سواء السبيل ولا يوجد حرج من أن تلفت نظره أن هذه رسالة من أحد أفراد الأسرة لكي لا يشعر أن هذه رغبتها فيحاول الضغط عليها أو اخذ موقف منها .
2. لابد ان يشعر أهل الزوجة أن الزوج (العاقد) هو ابن لهم قولا وسلوكاً المفروض ألا ينتابه إحساس بالغربة وهو في بيتهم بل يكون بالنسبة له بيته الثاني ان لم يكن البيت الأول الذي يشعر فيه بالراحة النفسية لأنه يقابل فيه زوجته وأسرتها التي تحبه وتكون دائما في لهفة لرؤيته والاطمئنان عليه (أقصد الأسرة) لابد أن يصله هذا الشعور لأنه سيرتبط في ذهنه دائماً بحبه لزوجته وشوقه لرؤيتها .
3. أعيد وأكرر لابد من استمرار التواصل بين أهل الزوج وأهل الزوجة فإن لم يكن هناك مبادرة من ناحية أهل الزوج (العاقد) فلتكن المبادرة من ناحية أهل الزوجة (المعقود عليها) حتى ولو في المناسبات ... مهم جدا استمرار هذا التواصل لأنه سيعود بالإيجاب على الحياة الزوجية المستقبلية للأبناء (الزوج والزوجة) .
4. أناشد أهل الزوجة ألا يُحَمّلوا الزوج فوق طاقته المادية : - لا يطلبوا منه أشياء من الممكن الاستغناء عنها . - لا يشترطوا خامات أو نوعية معينة من بعض الاحتياجات . - ان كان في وسعهم أن يساعدوه فيما هو عليه فليفعلوا ووقتها يستشعروا أنه ابنهم لا زوج ابنتهم حقاً سيجدوا فرحة تغمر قلوبهم وسيخلف عليهم ربهم ويرزقهم من حيث لا يحتسبوا .
5. الحرص كل الحرص على مشاعر الزوج (العاقد) : - المساواة في المعاملة بينه وبين زوج الأخت أو خطيب الأخت الأخرى إن وُجِد ، فنجعل ما في القلب كما هو في داخل القلب أما السلوك الخارجي فلا يجب أن تظهر فيه التفرقة في المعاملة لأن هذا يوغر الصدر ويسبب كراهية بين الطرفين وحتى من الممكن أن يحدث ما لا يحمد عقباه بين الأختين والسبب في ذلك يكون الأهل دون أن يتوقعوا هذه النتائج . - عدم المقارنة بين الزوج وأي طرف آخر (أقصد المقارنة السلبية) المقارنة الخاصة ( الماديات ، المظهر ، العائلات ، المؤهلات الدراسية ..... الخ ) وسواء أمامه أم أمام زوجته . - عدم إحراجه وذلك بالدخوا عليه الغرفة التي يجلس فيها هو وزوجته بطريقة مفاجئة ودون استئذان فهذا يسبب له حرج وكذلك لابنتكم والاستئذان يكون قبل الدخول بدقائق ولو قليلة فهذا أفضل ... ومن وسائل الاستئذان : ( النداء على الزوجة ، الضغط على الجرس في الغرفة ان وجد ، احداث صوت مرتفع وإن كان وقع أقدام مثلاً ، .... ) الى آخر الأشياء التي سيفتح الله بها عليكم .
6. رجاء ... الا يتدخل أهل الزوجة (المعقود عليها) في المشاكل التي تحدث بين الزوج (العاقد) وزوجته الا اذا طلب منهم ذلك وهذا لا ينفي تقديم النصح ولكن مواجهة الزوج أو أهله والدخول في حل المشاكل التي تقع بينهم وبين الزوجة (المعقود عليها) المفروض ألا يتم الا بعد ان يُطلَب من اهل الزوجة ذلك وحتى وإن طلبت الزوجة من اهلها التدخل لابد أن يفكر اهل الزوجة فيما اذا كان تدخلهم مفيد في هذه المرحلة ام لابد من تأجيله ....
موعدنا الاثنين القادم بإذن الله

21 ديسمبر, 2009

تابع...رفقاً بقلبين ائتلفا !



في هذا الأسبوع سأكتب مواقف خاصة بأهل الزوج .. كما اتفقنا أن هذه المواقف ونتائجها ستكون بمثابة عبرة وعظة لمن كان له قلب وعقل ..
وأول هذه المواقف :
اتصل الزوج (العاقد) بوالد زوجته (المعقود عليها) ليستأذنه في أنه سيصطحب زوجته اليوم لشراء النجف وبعد شرائه سيتركه عندهم (في بيت أهل زوجته) وذلك لوجود المكان المناسب عندهم فضلاً عن قرب منزلهم من مكان الشراء فوافق والد الزوجة وفعلاً حدث ما اتفقوا عليه وبعلم والد الزوج ووالدته ..
وبعد يومين تقريباً اتصلت والدة الزوج بأهل الزوجة (المعقود عليها) وأبلغتهم بأن زوج ابنتهم سيأتي بسيارته لأخذ النجف لأنهم قرروا أن يبقى عندهم الى ان يتم تركيبه في شقة العروسين ..
اتصلت الزوجة بزوجها وأبلغته بما حدث فطلب منها الانتظار لدقائق ثم يعاود الاتصال بها ..وبعد دقائق اتصل بها وطلب منها أن تعطي النجف لزوج أخته ...
فكان رد الفعل سلبي جدا عند أهل الزوجة كانوا في حالة من العجب لا مثيل لها وعلموا بعد ذلك ان هذا قرار أخته الكبرى أقنعت به والدها ووالدتها وتم التنفيذ .. والأدهى من ذلك أن أهل الزوجة اكتشفوا بعد ذلك أن هذه الأخت أعجبتها احدى النجفات وأخذتها بتشجيع من والدتها وبحجة أنها (لا تنجب) وبلاش نكسر بخاطرها .... لا تعليق

الموقف الثاني :
بعد ما تم العقد اتفق الزوجان على أن مفتاح شقتهما لا يكون مع أحد غيرهما أياً كان وذلك لوجود خصوصيات لا ينبغي أن يطلع عليها غيرهما (كالملابس والأكل والوضع العام للبيت) فكما يقول المثل (البيوت أسرار) ولقد تم هذا الاتفاق لأن العروسين سيكون عش الزوجية الخاص بهما في نفس العمارة الخاصة بأهل الزوج ...
وقرب ميعاد الزفاف دار حوار بين الزوج (العاقد) وأخيه ووالدته خاص بوضعه (الزوج العاقد) بعد الزفاف وكان رأيهم أن تكون المعيشة واحدة وذلك لتخفيض المصروف ولكن الزوج أبدى لهم رفضه بكل دماثة خلق وأبلغهم أنه وزوجته اتفقا على أن يبدءا حياتهما باستقلالية مادية ليتعودوا على ذلك ويعتمدوا على الله حتى ولو كانت البداية فيها بعض العناء ولكن سيكون لها حلو المذاق ..
فردت والدته : " ده أخوك وزوجته عندنا طول اليوم أكل وشرب طيب ده ساعات احنا بنفتح شقتهم ونقعد فيها أكتر منهم لما نحب نريح دماغنا من الدوشة "
فكان رد الزوج :"كل واحد وله طبعه ومنهجه ، أنا وزوجتي لا نوافق أن يطلع على خصوصياتنا أحد وهذا من حقنا "
انتهى الحوار ولكن الكلام لم ينتهي فأصبحت سيرة الزوجة وزوجها ورد من أوراد الصباح والمساء عند أهل الزوج .... وعجباً...لا تعليق

الموقف الثالث:
كانت أم الزوج لها بنت أخت مطلقة وكانت الأم متعاطفة معها بطريقة مبالغ فيها فدائماً تحكي عنها أمام الزوجة (المعقود عليها) وفي وجود الزوج ..
تحكي عن (شكل جسمها بعد الرجيم - عن طريقة تقديمها للطعام - عن حديثها الممتع )
والأدهى من ذلك أنها كانت دائما وبصفة مستمرة تستضيفها في المنزل لأيام وأيام ..
ثم تحكي للزوجة (المعقود عليها) عن المجهود الذي بذلته بالأمس وتنظيفها للمنزل وتنظيفها لغرفة (الزوج العاقد) وكيها لملابسه واهتمامها به وتطيل في سرد مآثرها وبطولاتها ..
وبالفعل ونتيجة طبيعية لما سبق ثارت الزوجة (المعقود عليها) في وجه زوجها (العاقد) بسبب الغيرة ..وهذا حقها.. لا نلومها عليه
وعندما دب خلاف كبير بين الزوجين قالت الأم بصوت عال ومسموع أثناء محادثة تليفونية بين الزوج وزوجته "طلقها وأنا أجوزك بنت خالتك آهي مننا وعلينا "
وحقاً وبصدق تم الطلاق ....... لا تعليق

الموقف الرابع :
عندما كانت تذهب الزوجة (المعقود عليها) في زيارة لأهل زوجها (العاقد) كانت دائماً تقابل بوابل من التهكم والسخرية والمداعبات الغير لائقة فأخته تتهمها بعدم معرفة كيف تطبخ ... والأخرى تصفها بأنها "عاملة فيها بنت ذوات" والأم تنظر لها بشفقة قائلة "انت ليه عاملة كده يا بنتي طيب لما تتجوزي حتبقي أد ايه " والواضح انها مشفقة عليها لامتلاء جسدها ...
وجاء يوم وقررت الزوجة (المعقود عليها) عدم زيارة أهل زوجها حتى يكفوا عما يفعلوه معها من أشياء وكلمات تقلل من شأنها ... وتحرجها
فاسترضاها الزوج وتحدث مع أهله في هذا الموضوع وبعد ذلك أبلغ زوجته انهم سيكفوا عما يفعلوه معها وطلب منها ان تعاود الزيارات ..وفعلا زارتهم وكانت زيارة أسوأ من سابقتها ... لماذا؟ .. لأنهم منعوا التحدث معها منعاً باتاً وكأنها غير موجودة بالمرة
فبكت ... وكان رد زوجها عليها " هو انت لا عاجبك كده ولا كده " .................... لا تعليق

وللحديث بقية

13 ديسمبر, 2009

رفقاً بقلبين ائتلفا !!




حديث هذا الأسبوع موجه لأهل الزوج (العاقد) فكثير من الجراح تصاب بها القلوب دون أن يشعر المتسبب أن ما حدث من آلام وما تحطم من آمال كان بسببه ...
فلنضع أيدينا على بعض مسببات هذه المشاكل لتلافيها والوقاية منها :

* أناشد أهل الزوج (العاقد) أن ينظروا الى الزوجة (المعقود عليها) نظرة حب ويعاملوها معاملة الأهل لابنتهم ، يتمنوا لها ما يتمنوه لبناتهم ويحاولوا إسعادها كما يسعوا لإسعاد بناتهم ولا ينسوا (كما تدين تدان) وكذلك (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) .

* أهمس في أذن أهل الزوج سواء (والده ، والدته ، أخوته ، أخواته ) كلهم أو أحدهم : اتركوه يأخذ قراراته هو وزوجته (العاقد والمعقود عليها) بحرية تامة وليس عليكم الا النصح والتوجيه في الله وليس في غيره سبحانه وتعالى ..

* من الرائع أن يتعلق بكم ويحب دائماً أن يستأنس برأيكم ولكن من السيئ أن تلغوا عقله وشخصيته ويصبح مسخاً ما هو الا هيكل رجل يتحرك بأوامر غيره .

* إذا أخذ قراراً صغيراً كان أم كبيراً (شراء - خروج - تجهيزات للزفاف ....الخ ) وأبلغ به زوجته أو أهلها فليس من اللائق أن تأمروه أو تقنعوه بإلغاء هذا القرار في التو واللحظة فهذا سيجعله ضئيلاً جداً أمام زوجته وأهلها .

* لابد أن يتخلى أهل الزوج عن نقل وجهات نظرهم الشخصية (السلبية) الى ابنهم ..وجهات نظرهم المتعلقة بالزوجة (المعقود عليها) وأهلها والخاصة ببعض التصرفات أو الأقوال التي تصدر عن الزوجة او اهلها فهذا يؤدي الى هبوط مستوى الحب بين الزوج وزوجته وكذلك بينه وبين أهلها او الحذر الزائد والمبالغ فيه من الزوج عند زيارته لزوجته وبالتالي من الممكن أن تحدث مشاكل بسبب هذا الحذر الذي جد على العلاقة وأتذكر في هذا الشأن:
أنه في يوم كانت أم الزوج والزوج (العاقد) في زيارة للزوجة (المعقود عليها) وأثناء الزيارة قام الزوج بخلع جاكيت البدلة وتركه على الكرسي وذهب ليتوضأ فقامت أم الزوجة بأخذ الجاكيت وفرده بطريقة أكثر نظاماً في مكان آخر آمن ، وانتهت الزيارة وبعد ذلك تكررت زيارات الزوج بطريقة طبيعية ولكن الغير طبيعي أنه كان يرفض رفضاً باتا خلع جاكيت البدلة والبيت كله لا يعرف ما السبب لدرجة أن الأخ الأصغر للزوجة قال(تقريبا هو خايف بعدين نسرقه!) وبعد حوالي عام تم الزفاف وإذا بالزوجة تسأله في يوم ما عن سر رفضه خلع الجاكيت فيكون رده "انه منذ عام عندما زارهم مع والدته وبعد انتهاء الزيارة قالت له والدته : خلي بالك لما تقلع الجاكيت علقه بطريقة كويسة علشان حماتك باين عليها بتضايق من طريقة وضعك للجاكيت"
وانتهى الموقف ولكن آثاره لم تنتهي ووضعت علامة غير مستحبة في قلب كان خالي تماما من أي تفاهات من هذا القبيل ..
ومواقف كثيرة ..كثيرة من الممكن أن تتسبب في شرخ في العلاقة يتسبب فيها أحد أفراد أهل الزوج عن قصد أو عن غير قصد ولكن النتيجة في الحالتين لا تحمد عقباها.

* من الممكن أن يتسبب أهل الزوج (العاقد) في إشعال الغيرة في قلب الزوجة (المعقود عليها) وتكون النتيجة إما سوء العلاقة بين الزوجين أو الطلاق والعياذ بالله ومن أمثلة ذلك:
- الحديث الدائم أمام الزوجة عن صويحبات أو قريبات أو جارات كانت لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالزوج ، أو ذكر أشكالهم أو حجمهم أو اتقانهم لأكلات أو....أو....الخ وكل يؤجر بنيته .
- وضع الزوج في موقف يحتم عليه التعامل المباشر مع احداهن وذلك بأمر من أهله أو أحدهم كأن يصطحب احداهن الى الطبيب أو يقوم بتوصيلها إلى مكان ما أو يضطر للحديث معها بدون داعي ...الى آخر هذه المواقف .
- اجبار الزوج (العاقد) على زيارة أولاد أخيه وزوجة أخيه زيارات دورية ومتكررة بمفرده في حالة عدم وجود الأخ لسبب وفاة أو عمل أو سفر .
- إصرار أهل الزوج على الاختلاط بين ابنهم (الزوج العاقد) وقريباته بحجة ان لا يقول عليه أحد أنه تغير بمجرد الزواج وهنا نجد أن أهل الزوج يهمهم ما يقوله الناس ولا يهمهم شرع الله .

* أخلاقياً لا يصح أن يتحدث أهل الزوج بتهكم أمام الزوج عن جسم زوجته (نحيفة او سمينة) وعن شكلها وعن أسلوبها في الحديث أو يتهكموا على أهلها أوأسلوبهم في الحياة أيا كان مدى الاختلاف بين العائلتين ..
وكذلك لا ينبغي لهم أن يلفتوا نظره لأشياء من الممكن أن يكون هو راضي عنها ولكن بسبب كثرة حديثهم وفرض وجهات نظرهم يحولوا رضاه الى سخط ..ومن هنا تبدأ المشاكل .... مثال :
كأن يقولوا له : - لابد أن ينقص وزنها .....او يزيد
- انصحها بأن تغير طريقة تسريحتها .
- طريقة صناعتها للطعام غير متقنة الفت نظرها لأن تغير من طريقتها ..... الى آخر هذه التوجيهات .

* مهما كانت درجة تعلق الأم بابنها أو الأخت بأخيها (الزوج العاقد) فيجب ألا يطغى هذا التعلق على علاقتهم بالزوجة (المعقود عليها) فيحاولوا أن يلغوا وجودها أو يتعمدوا التقليل من شأنها فلابد أن يعلموا أن ابنهم أصبح زوجاً وتغير وضعه عن ذي قبل ، وزوجته لها حق عليه ومن هنا يجب أن يرفعوا شعار (مشاركة لا مغالبة) فإن كانت أخته او والدته او والده او أخيه يعرفون عنه كل صغيرة وكبيرة قبل الزواج فبعد الزواج يجب ان يعترفوا بأنه أصبحت له خصوصية يحترموها ولا يحاولوا الخوض فيها والإطلاع عليها لأن هذا ليس من حقهم ..
فأي موضوع أو حدث أو حتى مجرد حديث يدور بينه وبين زوجته لا يصح ان يتعرف عليه أحد دون إذنها ... انها مسألة شرعية ...

هدانا الله الى سواء السبيل
وللحديث بقية

06 ديسمبر, 2009

مهلاً .. انتبهي أيتها الزوجة!!


قبل أن أوجه حديثي إلى أهل الزوج سأذكر مواقف وسلوكيات حدثت من بعض المعقود عليهم ..كانت سبباً مباشراً في حدوث مشاكل ونتائج سلبية كان الجميع في غنى عنها:
الموقف الأول :
في يوم جميل ذهب الزوجين (العاقد والمعقود عليها) إلى نزهه على الشاطيء وتطورت المشاعر بينهما وعلا سقفها إلى أن وصلت لتصرفات من غير اللائق إطلاقا حدوثها في مكان عام
وكانت النتيجة:
1- وقفت إحدى الأخوات وكانت في الشمسية المجاورة لهما .. ونادت ( المعقود عليها) ونصحتها بالتوقف .. وذكرتها بالحياء .. وأنه شعبة من الإيمان
2- سمعا الزوجين أحد الأطفال يقول : (ياسلام هم المشايخ بيعملوا كدة دلوقتي) ..لأن الزوجة كانت ترتدي حجاب شرعي
3- اليوم الجميل انتهى ولكن نهاية غير جميلة بالمرة .. لأن الزوجة بكت من شدة الإحراج والزوج غضب لبكاء زوجته وأعتقد أنه شعر بخجل داخله ..
نصيحة لكل زوجة (معقود عليها):
- حياءك تاج على رأسك ..ارفضي أي فعل من الممكن أن يكسر هذا التاج .. ولا تهتمي برد الفعل .. وكوني قوية بالله معتزة بكرامتك
- إقنعي زوجك بأن يضعك أنت كإنسانة قبل شهوته .. فإن كان حقاً يحبك لابد أن يحافظ عليك من تهكم ولوم الآخرين
- إن رأيت أن زوجك (العاقد) دائماً يضعك في مثل الموقف السابق ويغضب إذا لم تستجيبي ويتهمك بالفتور والبرود و.. و.. فأرجوكي لا تستجيبي ولا تبكي .. وكوني مُصرة على موقفك الذي يحفظ عليك كرامتك.. فمن يقدم شهوته على كرامة زوجته فحبه لها يحتاج مراجعة..
الموقف الثاني :
أصاب الزوج (العاقد) مرض ما وأجريت له عملية جراحية .. وعندما عاد إلى بيته كانت زوجته (المعقود عليها) مقيمة إقامة شبه دائمة عنده في البيت تطرق عليه الباب في السابعة صباحاً وتعود إلى منزلها في الثانية عشر مساءً .. إستمرت على هذا الحال مدة عشر أيام وفي أثناء وجودها في المنزل كانت مقيمة في غرفته معه على سريره .. جميل أن تقف بجانبه أثناء مرضه .. ولكن ليس جميلاً أن تخنقه وتخنق المقيمين معه في المنزل (الأم والأب والإخوه والأخوات) ..
وكانت النتيجة :
- تزمر أهل البيت من هذا الوضع الغريب
- أصدقاء الزوج وأقاربه وجيرانه الزائرين له البعض منهم تحدث بطريقة مباشرة عن وضع زوجته (المعقود عليها) معه وأن ما يحدث شيء سابق لأوانه

- والده ووالدته كانوا في حالة من الذهول من موقف والد ووالدة الفتاة وكيف يتركوها هكذا .. هذا شيء غير لائق بالمرة !!

- أصحاب القيم الذين لم يتحدثوا كانت نظرات أعينهم تستهجن هذا الموقف ..

وكان يكفي هذه الزوجة (المعقود عليها) أن تزور زوجها (العاقد) ساعة في اليوم فقط وتكف عن الزيارة إذا اطمئنت عليه .. وبعد ذلك تطمئن بالتليفون .. وأثناء وجودها في منزله تتصرف في حدود اللياقة وما يسمح به العرف وتراعي مشاعر والده ووالدته وأخوته .. وتدع الفرصة لأهل الزوج أن يهتموا بإبنهم .. والأفضل أن تزوره بصحبه أحد من أسرتها .
الموقف الثالث :
تقابلت مع إحدى المعقود عليهن وكانت في حالة من الإكتئاب لا مثيل لها وكان سببها أن أم زوجها (العاقد) هي وأخته كانوا دائما يدعوها لزيارتهم وأثناء الزيارة يطلبوا منها تنظيف المنزل أو صنع بعض أنواع الطعام أونزول السوق لشراء بعض أنواع الطلبات وتتطور الأمر إلى انه كانوا يستدعوها بالتليفون لتقوم بالأعمال المنزلية اليومية، واستمر هذا الحال حوالي عام وكان زوجها(العاقد) في شدة السعادة بما تفعله زوجته (المعقود عليها) مع أهله وبمرور الوقت شعرت الزوجة أنها وقعت في حالة من الإستغلال لا مثيل لها ، وعندما حاولت أن تعتذر مرة من المرات العديدة قابلوا موقفها بالغضب ولم يتذكروا لها أي موقف من المواقف السابقة .
بكل وضوح لابد أن أقول:
أن الزوجة (المعقود عليها) مخطئة لأنها لم تضع حدود من بداية الأمر ، ونصيحتي لكل زوجة : ان تتوازن في جميع أنواع العلاقات (مع أهلها وأهل زوجها والجيران والأقارب والأصحاب) لماذا؟؟
لكي لا يعتادوا على ذلك وعندما تأتي لتضع حدود نظراً لظروفها أو لظروف بيتها أو لحالتها الصحية وأولادها فيما بعد سينظروا لها على أنها مقصرة وعلى انها تغيرت وتصبح العلاقة بينهم وبينها سيئة لأنهم اعتبروا ماكان يحدث منها فرض عليها وعندما تركته فهي بذلك قصرت في حق من حقوقهم .

وللحديث بقية

23 نوفمبر, 2009

حقاً ...إنه يحبك !!!


حديثي هذا الأسبوع موجه للزوجة ( المعقود عليها ) أقول لها حقاً إنه يحبك ولكن .. الوصول لهذا الحب أسهل كثيراً من الحفاظ عليه ..
ولكي تحافظي على حبه لك ..لابد ان تراعي النقاط الآتية :
1. كفي عن أي سلوك يشعل الغيرة في قلبه حتى وإن كان هذ االسلوك من وجهة نظرك ليس حراماً بل من البساطة بحيث لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون له تأثير سلبي لأنك لا تدري بأي طريقة يفكر ..ضعي نفسك مكانه وتعاملي مع الموقف على أنك رجل وهنا ستعذريه ومن أمثلة المواقف التي تثير الغيرة :
- حديثك أمامه عن أقاربك الرجال بطريقة مبالغ فيها أو ذكرك الدائم لهم بداعي وبدون داعي .
- كلامك الدائم عن أهلك وبطريقة تجعله يشعر بأنه يشاهد فيلم وثائقي عن بطولات وشمائل أناس ليسوا على أرض الواقع .
ذكرك الدائم لأزواج أخواتك وطيبتهم وحسن معاملتهم لأخواتك ورغد العيش الذي يعيشون فيه .
هذا على سبيل المثال لا الحصر .. وغيره كثير من الأشياء التي ممكن أن تثير غيره الزوج ومن الممكن ألا يبوح بما يشعر به ولكن تتراكم المشاعر السلبية وتؤثر على الحب فيقل ويتضائل إلى أن يتلاشى ..
2- ساعديه على أن يحفظ كرامتك أمام أهلك وأهله .. وأن يعينك على أن يكون حياءك تاج على رأسك إلى أن تذهبي معه إلى العش الجميل عش الزوجية بإذن الله..
وذلك عن طريق:
- التوازن في ملبسك وزينتك
- تذكرته الدائمة بأنكما لا تزالا متزوجان ولكن مع إيقاف التنفيذ
- ذكريه بالنتائج المتوقعه إن رأى أحداً شيئاً يصدر منكما بعيداً عن الحياء..
- بلطف وضحي له أن لكل فترة مذاقها ..فلنعش هذه الفترة في هدوء أعصاب ونبعد عن التوتر لكي تمر بسلام
3- إبعدي عن التصرفات التي من الممكن أن تقعي بسببها في حرج أمامه ..ويكون نتيجتها أحد الأمور التالية :
1- لا تستطيعي الدفاع عن نفسك لأنك مخطأه حقاً
2- تحاولي إختراع المبررات ولكن دون جدوى
3- تتبادر إلى ذهنه أفكار ممكن أن تطعن في طريقة تربية أهلك لك.
4- يحدث جدال بينكما يؤدي إلى خصام ..عافاكما الله من هذا
وسأذكر حدث وقع بالفعل نتجت عنه الأربع أمور السابقة:-
- ضاع موبايل الفتاة ..فإتصلت برقمها فرد عليها رجل.. وأبلغها أنه وجد التليفون وعلى استعداد لتسليمه لها .. واتفق معها على أن يقابلها في مكان ما يسلمها الموبايل ..
وعلى الفور ذهبت إلى هذا المكان واستلمت الموبايل وشكرته ورجعت إلى منزلها ..
وقصت القصة على من في المنزل ..
ولم يعقب أحداً عليها .. بل فرحوا بعودة الموبايل إلى ابنتهم..
وعندما زارها العريس.. بكل فرحة وسعادة قصت عليه ما حدث لها اليوم وخاصة قصة الموبايل .. فإذا به ينتفض من مكانه ..وينادي والدها وبإنفعال شديد يعيد عليه القصة..فإذا بالوالد يبتسم بكل هدوء ويقول ..(إنت عصبي ليه ..الحمد لله المال الحلال مبيضعش)
وإذا بالشاب يترك المنزل ..وللأسف لا الفتاة فهمت سبب غضب زوجها ولا الأسرة بأكملها..وكل ما رأوه أن هذا الشاب طبعه (صعيدي أوي ومحبك الأمور) ..
أما أنا فسألخص ما أشعربه :-
1- هذه الزوجة من أسرة تربي بطريقة عشوائية ..ولا تهتم بأمور دقيقة هي من صميم التربية
2- هذا التصرف إن صدر من شاب لتعرض للنقد واللوم .. وخاصة من اهله إن كان من اسرة تعرف كيف تربي أبنائها :-

لأن هذا الشاب لا يقبل أن أخته تتقابل مع شاب في الشارع ليعطيها موبايل.. فلماذا هو يرضاها لبنات الناس

والحل :-

انها كانت تبلغ والدها او زوجها أو أخوها بضياع الموبايل ويقوموا هم بعملية الاتصال .. فإن كان الموبايل مع فتاة أو امرأة ذهب مع صاحبة الموبايل اخ او اب او زوج .. لأنه أيضا المرأة الغريبة غير مضمونة والتعامل معها من الممكن ان يكون فيه أذي .

أما إن كان الموبايل مع رجل فيستلمه الاب او الزوج أو الاخ ...

هذه هي الاصول .. وهذا هو الشرع لابد ان نتقي الشبهات ..

3- ان كان الامر عكسي .. أعني إن كان زوجها هو الذي قابل فتاه ليعطيها الموبايل .. أو يأخذه منها ..

هل كان الامر سيمر عليها مر الكرام ؟؟؟

4- أما إن كان زوجها هو الذي كان في وضعها فالحل الامثل .. أن يتفق مع الفتاة علي أنه سيترك لها الموبايل في محطة رئيسية أو أن يسلمه لها ومعه اخته او زوجته أو أمه ..

هذه هي الاصول وهذا هو الشرع فما لا نرضاه علي انفسنا لا نرضاه لغيرنا ..

أشياء كثيرة .. كثيرة تحدث من الممكن ان تكون سببا في ضياع الحب .. دون أن ندري ...


موعدنا الاثنين القادم بإذن الله

وكـــــــــــــــــــــــــــ عام وانتم الي الله اقرب ـــــــــــــــــــــــل